عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
78
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
انبات . معبران گفتند گاو فربه دليل كند بر سال فراخ و نعمت فراوان و گاو نزار ضعيف دليل كند بر خشك سال و قحط و نياز . و همچنين خوشهاى سبز دليل كند بر زرع نيكو رسيده تمام ريع در سال فراخى و خوشهاى خشك دليل كند بر فساد كشت زار و نابودن قوت و تنگى معيشت . يوسف صديق تعبير آن خواب ملك همين كرد و ايشان را فرمود تا در سالهاى فراخى ذخيره نهند خشك سال را كه در پيش بود و در آن ذخيره نهادن راه صواب بايشان نمود از روى نصيحت و شفقت . و ذلك لكونه نبيّا ، اينست كه رب العزه گفت : « قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً » اگر چه بلفظ خبر گفت ، بمعنى امر است اى ازرعوا ، گفت بكاريد هفت سال بكوشش و جهد تمام ، « فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ » هر چه از آن بدرويد هم چنان در خوشه بگذاريد ، فانّه ابقى له - كه دانه در خوشه به بماند « إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ » مگر آن اندك كه ميخوريد ، يعنى كم خوريد . « ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ » اى مجدبات صعاب ، و هذا تأويل البقرات العجاف و السنابل اليابسات ، « يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ » يريد تأكلون فيها ، فاسند الفعل الى الظّرف كقولهم ليله قائم و نهاره صائم . و منه قول الشاعر : نهارك يا مغرور سهو و غفلة * و ليك نوم و الرّدى لك لازم فالنّهار لا يسهو و اللّيل لا ينام و انّما يسهى فى النّهار و ينام فى اللّيل . ما قدّمتم لهنّ - اى ادّخرتم لهنّ من الحبّ فى السّنين المخصبة ، « إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ » تدّخرون استظهارا و عدّة لبذور الزّراعة . « ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ » هذا من خبر يوسف ( ع ) عمّا لم يكن فى رؤيا الملك و لكنّه من الغيب الذى اتاه اللَّه عزّ و جلّ ، كما قال قتادة زاده اللَّه علم سنة لم يسئلوه عنها . فقال ثمّ يأتى من بعد ذلك عام اى السّنة الثّامنة ، « فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ » - يغاث - از غيث گرفتهايد يعنى كه مردمان را باران دهند و نبات و نعمت فراوان بود و روا باشد كه از غوث بود ، يقال استغاث فاغاثه اى يغيثهم اللَّه من القحط